السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

954

تعليقات نقض ( فارسى )

عند الحكّام في حداثته ، و تولّى القضاء بالمداين و غيرها ، و كان صدوقا محتاطا الّا أنّه كان يميل الى الاعتزال و الرفض » . ابن خلّكان گويد كه : از آثار او اين قدر به من رسيده كه : با ابو العلاء معرّى شيوهء مصاحبت ميورزيده و شعر بسيار يادداشت و ايشان خانوادهء بزرگند و همگى ادبا و فضلا و ظرفا بوده‌اند . خطيب او را در تاريخ بغداد ذكر نموده و گفته كه : او تحصيل علم حديث نموده بود و در ايّام جواني جميع حكّام او را عادل و مقبول الشهادة مىدانستند و تا آخر عمر مقبول ، و در حديث صدوق بود ؛ و بعضى اوقات قضاى مداين و مضافات آن به او مفوّض بود . و بعضى أحيان قضاى آذربايجان و آن نواحى به او متعلّق بود . ولادتش در منتصف شعبان سنهء خمس و ستّين و ثلاثمائه در بصره ، و وفاتش در يكشنبه اوّل محرّم سنهء سبع و أربعين و أربعمائه بود » . محدث قمى ( ره ) در هدية الاحباب گفته : « التنوخى - القاضي أبو القاسم علي بن محمّد بن داود الأنطاكي البغداديّ عالم باصول معتزله و نجوم و شعر و فقه بر مذهب أبو حنيفه ؛ قاضى بصره و اهواز بوده وزير مهلّبى و سيف الدوله او را بسيار احترام مىكردند ، وفات كرد در سنهء 342 ( شمب ) . و گاهى اطلاق مىشود تنوخى بر أبى على محسن بن على بن محمّد بن أبى - الفهم قاضى امامى ؛ صاحب كتاب الفرج بعد الشدّة ، وفاتش سنهء 384 ( شفد ) . و تنوخ كصبور اسم قبيله‌ايست از يمن . و گاهى اطلاق مىشود بر پسرش ابو القاسم على بن محسّن صاحب سيّد مرتضى و تلميذ او ، و عن الرياض : و الأكثر على أنّه من الاماميّة لكنّ العلّامة قد عدّه في أواخر اجازته لأولاد ابن زهرة من جملة علماء العامّة و من مشايخ الشيخ الطوسي ؛ فتأمّل » . و در الكنى و الالقاب گفته : « التنوخي - القاضي أبو القاسم علي بن محمّد بن أبي الفهم الأنطاكي البغداديّ العالم بالنجوم و الشعر و الفقه و اصول المعتزلة ، ولد بأنطاكية سنة 278 ( رعح ) و توفّي بالبصرة سنة 342 ( شمب ) و كان حافظا للشعر